المجالس المحلية في دولة العاجزة
المجالس المحلية في افريقية العاجزة
بين نظرية مزيفة و عرقية خالدة
تاريخيا أول نظام للمجالس المحلية كان منذ اكثر من 5000 سنة اعتمده الاثينيون في مدينة اثينا لتطبيق الديمقراطية المباشرة مع السلطة الحاكمة ما جعل اثينا من اقوى الحظارات اقتصاديا و معمارية في تاريخها.
حتى جاء الاتحاد السوفيتي و اعتمد النظام الاثيني للمجالس المحلية كممارسة للديمقراطية البروليتارية تحت سلطة تشريعية و تنفذية مع السلطة الحاكمة بدل الديمقراطية البرلمانية المركزية.
بمعنى و هذا الاهم: سياسة اقتصادية قومية
تكوين مجالس محلية انتخابية بين مجموعة من افراد الشعب و ليس من الضروري منطقة ريفيةأو سكان مدينة بل تشمل كل الافراد المعنيين بالسلطة الحاكمة مثل العمال او الفلاحين أو الطلبة أو تلامذة المعاهد أو اصحاب البتيندات و الرخص الى اخره
يعمل الشخص المترشح كوسيط سياسي اداري بين هياكل الدولة لتوصيل مطالب الفئة المنتخيبة أو بعث مشاريع تنمية مدروسة وفقة المجموعة لتحقيق ديمقراطية مباشرة مع السلط المعنية و مشاركة الجميع عن طريق ممثل قومي و تحقيق تنمية عادلة بين فيئات الشعب .
يتم العمل تحت نظام جمعياتي بسلطة تشريعية و تنفذية تخول للمترشح الالتحاق بالكونغرس الجهوي للولاية في دائرة انتخابية بين الاعضاء المترشحين و تحسم حسب الامكانيات العملية للمترشح و بذلك يكون عضوا اساسيا في الكونغرس الوطني ممثل عن الولاية لا والي المنطقة (المناصب تشمل الجميع و حسب الانتاجية لا الانتخاب أو التعين العشوائي )
كذلك تتم انتخابات بين اعضاء الكونغرس الوطني لعشرة مقاعد تمثل الهيئة القومية العليا و هي التي تسير عمل السلطة الحاكمة و تكون مركز السلطة التشريعية و التنفيذية للدولة.
و هنا تتطبق الديمقراطية على سيراطها المستقيم و بصورة مباشرة بين الحاكم و المحكوم تحت نظام تشريعي واضح و بين
رغم قدم النظام و بساطته عجزت شعوب هذي الدولة النامية على اتباعه و عجز حاكمها على تطبيقه بسلطة تشريعية غير مشرعة من الشعب و انظمة هشة كشفت المستور و خلقت الرجعية و نبشت العروق و فرقت الاهالي من اجل هراء لا يغني و يضمئ من عطش و بامكانيات عاجزة لدولة مفلسة تحت فرانكفونية جاشعة تمتص دماء التونسين منذ قرن و اكثر
Commentaires
Enregistrer un commentaire