الدواء شفاء ام داء
ما بين مختبرات تعمل و مصانع تصنع و موزع يوزع و بائع يبيع و طبيب يصف و مختص يفسر و متلقي يتقبل في ذهول و بهتان لا يعلم شيئا ببيان تحت ظل الحداثة و الثقفوت المدقع في الادمغة البشرية المحكمة .
لا نعلم ايهما الافضل ذاك الذي يحول السم الى ترياق ام ذاك الذي يسقينا السم ترياقا .
هي في الاصل مجرد تسميات تجربة في علب بلاستيكية تحمل حبوبا وهمية تساق لادمغة جاهلية تتكالب عليها مثل قطيع من الغنم يقتلها الضمئ بواد من مستنقعات الغم .
كل التجارب العلمية الحديثة و الدقيقة و التامة اثبت بكل دراستها ان الجسم شيئ معقد لم تصل العلوم اجمعها الى كشف واحدة في مائة من اسراره ٫فكيف لهذا الابله البسيط الذي يدعي الامكانية البحث فيه دون الرجوع الى القاعدة الاساسية من العلم الصحيح لخفايا الجسد .
من خلال تجربتي البسيطة تمكنت من معرفة ان قابلية الجسم للادوية ليس لها اي ارتباط بفعالية الادوية حيث ان الجسم قادر على مقاومة الامراض تلقائيا او من خلال مكملات غذائية طبيعية و احيانا غير قادر على المقاومة بشتى الادوية او بعد معاناة شديدة
هذا الامر جعلني احتار في مدا تعقده و خفاياه .و بعد جهد و بحث طويل تمكنت من كشف بعض الخفايا التي ربما لا يمكن استعابها .
اذا للجسد خفايا روحانية تحمل طاقات جسمانية غريبة تمكنه من التحكم في الخلايا و الانزيمات لمقاومة الامراض و هو ما يدعي العلم بكونه علوم الشكرات و المستقطبات الطاقية او العين الخفية .
هنا يجتمع العلم بالعلم و تربط الخفايا بالنتيجة و تمحى الدراسات لتكشف لنا لغزا تحير فيه العقول فكيف لهذا الجسد الاخرق ان يرمم ذاته باشياء خفية و ما هوا القرين و كيف له التحكم في الجسد بكل خلاياه و انظمته .
يتبع ....❤️
Commentaires
Enregistrer un commentaire